Popup

psycholgiee
An-Nas

Número de pista Título Clasificación Numero de reproducciones Descargar Añadir a mi blog Acciones
1 An-Nas
701 lecturas
2 'Abasa
63 lecturas

No tienes la buena versión de Flash para usar el player de Skyrock Music.
Haz clic aquí para instalar Flash.

الوسواس القهري.. الأسباب والعلاج

 الوسواس القهري.. الأسباب والعلاج
من أنواعه الأخرى جنون السرقة والحرائق والشراب وجنون الجنس


الوسواس القهري أحد الأمراض العصابية التي يعلم فيها المريض علم اليقين بعدم صحة أفكاره. ويأتي المرض عادة في هيئة أفكار أو اندفاعات أو مخاوف، وقد يكون في هيئة طقوس حركية مستمرة أو دورية مع يقين المريض بتفاهة هذه الوساوس ولا معقوليتها، وعلمه الأكيد أنها لا تستحق منه هذا الاهتمام، ومحاولة المريض المستمرة لمقاومة هذه الوساوس وعدم الاستسلام. ولكن مع طول مدة المرض قد تضعف درجة مقاومته، وقد تترتب على إحساس المريض بسيطرة هذه الوساوس وقوتها القهرية مشاكلُ اجتماعية والآم نفسية وعقلية.
توضح الدكتورة فاطمة أحمد صالح كعكي استشارية الطب النفسي بمستشفى الملك فهد بجدة، أن نسبة الإصابة بالوسواس القهري حوالي 2.5%، وترتفع في الذكور بنسبة 25% في سن الطفولة (قبل سن 15 سنة) ثم يتساوى الذكور والإناث بعد ذلك. ويظهر المرض بين سن 20 ـ 40 سنة، ويستمر من شهور إلى خمس سنوات قبل الذهاب إلى الطبيب النفسي، حيث أن معظم المرضى يعتبرون استشارة الطبيب دليل ضعف منهم.

* الأسباب

* من أهم الأسباب التي تؤدي للإصابة بالوسواس القهري:

ـ الوراثة، فحوالي30% من أقارب المريض يكون لديهم نفس الاضطراب. كما أن ظهور الاضطراب في التوائم وحيدة البويضة أعلى من ثنائية البويضة. ويتداخل العامل الوراثي مع العامل البيئي، فتأثير الوالدة مثلاً، المصابة بالوسوسة في تصرفاتها، سينعكس على شخصية أطفالها سواء وراثيا أو بيئيا.

ـ العامل الفسيولوجي، كوجود بؤرة كهربائية نشطة في لحاء المخ، وعلاقته بالناقلات العصبية والتي تسمى «سيروتونين». لذا تعمل الأدوية المضادة للوسواس القهري على التقليل من ناقل السيروتونين هذا.

ـ طبيعة الشخصية، أي الشخصية الوسواسية التي تتصف بالصلابة وعدم المرونة وصعوبة التكيف والتأقلم للظواهر المختلفة.

وقد تبين أن الشخصية الوسواسية لا تظهر إلا بعد 20 ـ 25 سنة من حالات الوسواس القهري.

ـ المشاكل الاجتماعية، فالوسواس القهري له علاقة بالقلق الشديد أو الاكتئاب.

* الأعراض السريرية ـ أفكار وسواسية وأفعال قهرية في صورة طقوس حركية.

ـ فكرة خاصة أو صورة لمنظر ما، جميل أو كريه، أو جمل معينة ترد على مخ المريض فتسيطر عليه.

ـ اندفاعات تجعل المريض يشعر برغبة جامحة لأن يقوم بأعمال لا يرضى عنها، ويحاول مقاومتها. ولكن هذه الرغبة تسيطر عليه بإلحاح وبقوة، وعادة ما تكون هذه الاندفاعات عدوانية أو انتحارية، إذ يشعر المريض بالرغبة في رمي المارة في الشارع أو إخوته من الشرفة أو إلقاء نفسه من الأدوار العليا أو القطار أو الأتوبيس.

ـ اجترار الأفكار (Rumination)، فتنتاب المريضَ أفكارٌ وأسئلةٌ لا يمكن الإجابة عنها، ويحاول التخلص منها من دون جدوى، كالسؤال التقليدي (خلقنا الله؛ إذا مَنْ خَلقَََ الله؟). وطالما سألنا أنفسنا هذا السؤال، ثم طردناه من ذهننا. لكن المريض يرد على هذا السؤال أو يتساءل لماذا نعيش ولماذا نموت، ولن يحتل تفكيره سوى هذا السؤال، ولن يستطيع القيام بأي نشاط ذهني آخر· ـ المخاوف القهرية ((phobia، والتي ترتبط بالأفكار أو الصور ثم الاندفاعات والطقوس الحركية، فتكون المخاوف وسيلة للهروب من الموقف القهري الذي تسببه الأفكار الأخرى· ـ الطقوس الحركية (Rituals)، نتيجة الرغبة الخاصة المسيطرة للقيام بحركات معقدة، ومن أشهر الأمثلة غسيل الأيدي مئات المرات أو غسيل الجسم بعد عمليات التبول أو التبرز أو أثناء فترة الطمث· ـ وهناك مرضى يمكثون في الحمام من ثلاث إلى خمس ساعات متواصلة لإنهاء عملية الاغتسال، وبالطبع تنتهي هذه العملية بإنهاك شديد وضياع الوقت.

* دراسة مرضية

* ثم تسرد الدكتورة فاطمة كعكي نتائج دراسة قامت بإجرائها على مجموعة من المرضى عددهم 300 مريض من ذوي الوسواس القهري، ووجدت أن نسبة اجترار الأفكار 43%، المخاوف 41%، الاندفاعات 40%، الطقوس 37%، الأفكار والصور 43%. ووُجِد أن هناك أنواعاً أخرى من الوسواس القهري مثل:

1 ـ جنون السرقةKleptomania حيث تشد المريضَ رغبةٌ ملحة واندفاع قهري نحو سرقة أشياء ليس لها قيمة.

2 ـ جنون الحرائق حيث يندفع مهدداً بإشعال الحرائق، ثم يسلم نفسه للشرطة، ويعترف بأنه مَنْ أشعل النار قهراً وقد حاول مقاومته.

3 ـ جنون الشراب Dipsomania حيث يغرق المريض في شرب الخمر بطريقة قهرية تعكس الإدمان.

4 ـ جنون الجنس Nymphomania حيث الرغبة الملحة أو الفكرة المسيطرة للعملية الجنسية والاندفاع نحو إشباعها مع أي شخص، وفي أي مكان ويصاب بعد ذلك بالندم والحزن.

وقد أوصت هذه الدراسة بالآتي:

ـ على المريض الصبر والتأني في استمراره على العلاج.

ـ ألا يتنقل المريض من طبيب إلى آخر.

ـ الدعاء والاستغفار قبل كل شيء.

* العلاج والوقاية

* يتحسن حوالي ثلث أو نصف المرضى في غضون خمس سنوات. وقد أثبتت بعض الدراسات أن 1 ـ 12% من حالات الوسواس القهري تتحول إلى مرض شبيه بالفصام، ويختلف العلماء في تفسير مدى هذا التحول. ويعتقد انسل في عام 1990 أن الذهان الناتج عن الوسواس القهري، يختلف أساساً عن الفصام، ويحتمل أن يكون نوعا مستقلا من الذهان له مسبباته البيئية ومصيره يختلف عن الفصام، ويسمى بالوسواس الذهاني، لكن شخصية المريض تكون متماسكة. ويشمل العلاج ـ العلاج النفسي:

أ ـ يحتاج مريض الوسواس القهري إلى علاج نفسي، وذلك عن طريق تفسير طبيعة الأعراض وتشجيعه وطمأنته بأن حالته بعيدة عن الجنون والتقليل من خوفه على ملكاته العقلية.

ب ـ محاولة الكشف عن العوامل الدفينة التي أدت إلى هذه الأعراض.

ـ العلاج البيئي والاجتماعي: يحتاج المريض أحيانا إلى تغيير مكان العمل والسكن حتى يبتعد عن مصدر الوساوس، خاصة إذا كانت له علاقة بالخوف من هذه الأمراض أو التلوث بالميكروبات. ـ العلاج الكيميائي: تعين أحيانا العقاقير المضادة للقلق والاكتئاب والأدوية المساعدة في اختفاء التوتر والاكتئاب المصاحبين للوساوس، مما يجعل المريض قادرا على مقاومته راغبا في الاستمرار في نشاطه الاجتماعي، ومنها البروزاك.

ـ العلاج الكهربائي: وإن كان لا يفيد في حالات الاكتئاب الشديدة والأفكار السوداوية.

ـ العلاج السلوكي: وهو الأول في العلاج للوسواس القهري وخاصة في حالات المخاوف والطقوس القهرية إما بالتحصين البطيء أو التعرض المباشر ثم الامتناع.

ـ العلاج الجراحي: ويستعمل في الحالات المزمنة التي لا يفيد العلاج السلوكي أو الدوائي معها.

ـ العلاج التدعيمي ورفع الذات والثقة بالنفس: كثرة الاستغفار والدعاء واتباع الأساليب العلمية والطبية السليمة إضافة إلى طلب مشورة العلماء

# Enviado el jueves 22 de enero de 2009 19:08

اإضطراب الوسواس القهري

اإضطراب الوسواس القهري
كان هذا الاضطراب يعتبر من الأمراض النادرة التي لا تستجيب عادة للعلاج ، ولكنه ثبت الآن ومع تقدم الدراسات العلمية الحديثة أنه يصيب ما بين 2-3% من الناس ، وبذلك فإن أكثر من 100 مليون مصاب يعانون من هذا المرض في العالم.

وقد تغيرت النظرة إلى هذا المرض بسبب الاكتشافات الحديثة لإمكانية العلاج واحتمالات الشفاء ، وذلك من خلال الوسائل النفسية والأدوية المأمونة والفعالة في ذات الوقت.

وقد أدت هذه الاكتشافات إلى التعرف على أسباب الوسواس القهري ، ومنها الإختلالات الكيميائية العصبية.

انتشار الوسواس القهري :

عندما وجد أن هذا المرض يصيب 2-3% من الناس فإنه يعد أكثر الأمراض النفسية انتشاراً بعد الاكتئاب النفسي. وهو أكثر انتشاراً من الفصام والهلع وداء النحافة ؛ ومن ناحية علمية فإن كل واحد من خمسين شخصاً يعانون من مرض الوسواس القهري.

هذا المرض يصيب الرجال والنساء في مختلف الأعمار و من كل الأجناس والطبقات الاجتماعية. وهو غالبا ما يبدأ في سن المراهقة أو بداية سن الرشد ، وغالبا ما يتأخر المريض سبع سنوات تقريباً قبل أن يبحث عن العلاج ، وذلك إما نتيجة خجله من الحديث عن أعراضه أو اللجوء إلى الأساليب الشعبية في المعالجة.



أسئلة وأجوبة

س1: لماذا لم يعرف أن الوسواس القهري منتشر بهذا الشكل إلا في وقت متأخر؟

ج1: مرضى الوسواس القهري يتميزون بالسرية حول معاناتهم وعادة ما يحاولون إخفائها حتى أقرب الناس إليهم لأن الأعراض التي يعانون منها تكون مزعجة لهم ولا يرضون عنها ويعرفون أنها لا معنى لها أو مبالغ فيها ، أو غير معقولة. وأسوء من ذلك فإن محتوى الأفكار الوسواسية قد يكون ضد الدين أو أقارب المريض مما يجعل من الصعب عليه التحدث عنها خوفاً من الوقوع في الشرك أو الإلحاد وإيذاء شعور الآخرين.

س2: ما مصدر معاناة مريض الوسواس القهري؟

ج2: حوالي 70-80% من مرضى الوسواس القهري يصاب بالاكتئاب النفسي أو يتلقى علاجا للاكتئاب. و عدد كبيرة منهم يذهب إلى الطبيب بسبب التقرحات أوالحساسية في الجلد من كثرة الغسل ، ولكنهم رغم ذلك يخجلون من الإفصاح عن المصدر الحقيقي لهذه الأعراض.

أعراض الوسواس القهري

اضطراب الوسواس القهري من الأمراض المزمنة ويتميز بأفكار متكررة وملحة تتسلط على المريض رغم مدافعته لها (وساوس) مما يؤدي إلى الشعور بالقلق والكآبة ، أو بتكرار بعض الأفعال بطريقة غير معقولة تستهلك وقتاً طويلاً ولا يستطيع منع نفسه من عملها وتكرارها (الأفعال القهرية).

وتختلف الوسواس والأفعال القهرية في محتواها من مجتمع إلى آخر، فبينما تكثر الوساوس في النظافة وتكرار الأعمال المتعلقة بذلك في المجتمعات الغربية ، تكثر في مجتمعاتنا المسلمة الوساوس ذات الأفكار الإلحادية أو الشركية أو الشك في الطهارة أو الصلاة ، ومن ثم تكون الأفعال القهرية ذات صبغة دينية مثل تكرار الوضوء أو الصلاة أو الغسل من الجنابة .




وقد يخرج محتوى الوساوس أو الأفعال القهرية عن هذه النماذج التي نذكرها هنا للتوضيح والمقارنة لا للحصر.

و تستمر الأعراض في الغالب لعدة سنوات ولكنها تختلف في حدتها من وقت لآخر. ومع أن البعض ينجح وخاصة في بداية الحالة في إخفاء مظاهرها إلا أن الوساوس والأفعال القهرية يصعب إخفاؤها عندما تستهلك وقتا طويلا لإنجازها وتؤثر على نشاط المصاب بالوسواس وأعماله اليومية.

س1: هل يعاني كل مرضى الوسواس القهري من الوساوس والأفعال القهرية معاً؟

ج1: الغالبية العظمى تكون لديهم الوساوس والأفعال القهرية معاً بينما القلة فقط تكون لديهم إما هذه أو تلك.

س2: هل يدرك مرضى الوسواس القهري غرابة تصرفاتهم؟

ج2: إنهم عادة يدركون ذلك مما يخلق فيهم الشعور بالخوف من الجنون أو الخوف من ما قد يقوله الناس عنهم ، ويجعلهم يجتهدون في إخفائها حتى عن الطبيب وعدم طلب العلاج.

س3: كيف يمكن معرفة الحد الفاصل بين السلوك القهري والدقة المطلوبةفي الأفعال مثل الوضوء والصلاة؟

ج3: الدقة مطلب جميل ويؤدي إلى النجاح والإنسان الدقيق الحريص يشعر أن الآخرين يجب أن يكونوا كذلك. لكن المصاب بالوسواس القهري يعرف أن وساوسه وأفعاله القهرية التي ظاهرها الدقة المتناهية غير معقولة ويتمنى الخلاص منها.

س4: هل تعرف أسباب الوسواس القهري؟

ج4: مصادر الوسواس في نظر الطبيب المسلم ثلاثة : إما من النفس كما قال تعالى في سورة (ق): " ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب إليه من حبل الوريد". وإما من الشيطان كما قال تعالى في سورة الناس: " من شر الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس * من الجنة والناس". وإما وساوس مرضية حيث ثبت أن نقص مادة ( سيروتونين) في مراكز معينة من الدماغ يؤدي إلى وساوس وأفعال قهرية تستجيب عادة إلى بعضمضادات الاكتئاب التي تعمل على زيادة تواجد هذه المادة في الدماغ.

ولعل هذا ما يفسر أن بعض حالات الوساوس القهري تشفى بالقراءة والأذكار الشرعية المعروفة ، حيث قد يكون مصدرها النفس أو الشيطان ، بينما لا يستجيب عدد آخر من الحالات إلا للعلاج بالعقاقير المذكورة وهذه قد يكون مصدرها مرضي.

س5: هل الوسواس القهري مرض وراثي؟

ج5: لا يمكن الجزم بأنه وراثي ولكنه قد يحدث في أكثر من فرد في نفس الأسرة.

س6: هل يمكن تشخيص الوسواس القهري بسهولة ؟

ج6: في ظل الفهم الأفضل لهذه الحالة والتطور المستمر في اكتشاف الأسباب والعلاج ، يمكن تشخيص هذا الاضطراب بسهولة ، ولكن ذلك لا يحدث بالطبع إذا لم يكن المصاب متعاوناً وطالباً للعلاج بإذن الله.



طرق المواجهة :

إن هناك الكثير مما يمكن عمله ولكن قبل ذلك هناك بعض التوجيهات.

أولاً: يجب أن يعرف المصاب بالوسواس القهري أنه ليس وحده ، وأن هناك واحداً من كل خمسين شخصاً يشعر بنفس الوساوس والأفعال القهرية ، وأنه لا داعي للشعور بالذنب ، وأن ذلك لا دخل له بالضعف أو الإرادة.

ثانياً: يجب أن يتعرف المصاب على حالته ويراها كما هي و يدرك أن لا علاقة لها بالجنون ( أي فقاند العقل ) من قريب ولا من بعيد ، وأن يقوم هو بنفسه بطلب العلاج.

ثالثاً: أن لا يترك العنان لنفسه فيكون فريسة للوساوس و الأفعال القهرية المستهلكة للوقت والطاقة، بل يناقش وبكل صراحة هذه الأمر كلها مع طبيبه فهو معتاد على سماع هذه الأشياء ويعرف ماهيتها ولن يتهمه بنقص العقل أو الجنون.

رابعاً: أن يهتم بأشياء أخرى غير ما تمليه عليه الوساوس ويلتزم بما يوصيه به الطبيب من إرشادات أو نصائح أو علاج ، حتى وإن استغرق ذلك عدة أسابيع ، لأن ذلك من المحتمل فالوسواس من الاضطرابات العنيدة.

خامساً: أن لا يستسلم إن ألحت عليه الأفعال القهرية حيث أنه بقدر مقاومته لها يكون تضاؤلها وانتصاره عليها.



س1: هل يستجيب المرض للعلاج إذا كان مزمناً؟

ج 1: إذا كان المرض مزمناً فقد تختلف الأعراض في شدتها من وقت لآخر وتختلف قدرة المصاب على مقاومتها من وقت لآخر أيضا. ولكن العلاج الدوائي والعلاج السلوكي يقدم قدراً كبيراً من الراحة والتحسن.

س2: ما هو العلاج السلوكي ؟

ج2: العلاج السلوكي يكون مبنياً على برنامج متكامل مفصل حسب حالة كل مريض على حدة ، ويهدف لمكافحة الأفعال القهرية. و هو يهتم بمعالجة الأعراض دون الخوض في تفاصيل الأسباب ، و إنما يركز على ممارسة الأفعال القهرية. وفي كثير من الحالات فإن العلاج الدوائي يقلل من الأعراض إلى حد كبير يتيح للمريض التغلب عليها من خلال برنامج العلاج السلوكي.

س3: كم يستغرق العلاج عادة ؟

ج3: قد يمر شهرين أحيانا دون أن يكون هناك تحسن ملحوظ في المرضى الذين يتلقون العلاج الدوائي ، وأكثر من ذلك بكثير فيما يتعلق بالتحسن التام. ولكن نظراً لأن الوسواس القهري من الاضطرابات المزمنة فإن التوقف عن العلاج كلية يجب أن لا يحدث قبل سنة في الغالب.

س4: كيف يمكن علاج الذين يعانون من الوسواس القهري والاكتئاب؟

ج4: لحسن الحظ فكل مضادات الوسواس القهري هي من مضادات الاكتئاب النفسي ( وليس العكس صحيحاً) وقد يختار الطبيب المعالج من بينهما ومن بين وسائل العلاج النفسي الأخرى ما يكون كفيلاً بإذن الله للشفاء من هذين المرضين.

# Enviado el jueves 22 de enero de 2009 19:24

الوسواس

الوسواس


الجسم البشرى عرضة لأمراض متنوعة والتهابات جمة.. و العلاج متوافر لمعظم الحالات، والخطر لا يهيمن على الصحة ويهدد بالموت. الفحوص الطبية والكشوفات الصحية تثلج قلب الانسان وتطمئنه إلى حالة، لتبدد آثار الشك بالعياء. بيد أن البعض لا يستريح لهم بال إلا بتأكيد مباشر من الطبيب المختص، الذى من شأنه أن يعاين الشخص ويكشف الحالة ويصف العلاج.


فماذا لو لم يكن المرض موجوداً من الأساس؟ والمرء مصر على أنه عليل ويعانى خطباً ما، فيتجاهل رأى الدكتور بأنه سليم، ويزور أكثر من اختصاصى فى محاولات تبوء بالفشل للكشف عن حالة سقم أو مرض خبيث؟!


بعض الناس موسوسون بالمرض، اى أنهم " هكعيون " فلا يقتنعون بسلامة جسدهم، بليصرون على أنهم ينازعون على فراش الموت، ويرون الحياة من وراء نقاب السقم.. هؤلاء مرضى حقاً، لكن بمرض نفسى هو الوسواس المستمر، وعدم الإقتناع بسلامة أجسامهم. فما جذور هذه الحالة الغريبة ؟ وما مسبباتها ؟ وما سبل علاجها ؟
أسئلة كثيرة يحاول أطباء مختصون بالأمراض العقلية الإجابة عنها، للإحاطة بهذه الحالة النفسية المرضية، علماً أنها ليست منتشرة بكثرة فى أوساط المجتمع، بل نسبة تفشيها ضئيلة مقارنة مع أمراض نفسية أخرى كالإنهيارات العصبية وسواها.


[COLOR=Black]الهكعى
تفسر الإختصاصية فى علم النفس نيكول البيروتى أن وسواس المرض هو الإهتمام المفرط بالوظائف الجسدية والخوف المستمر من التعرض لمرض خطير، أو الإصابة بإعتلال كبير. فالأشخاص الذين يعانون هذه المشكلة يعتبرون كل عارض، مهما بلغت بساطته إشارة لمضاعفات صحية مهمة! وهذا غالباً ما يتأتى من مشاكل عديدة، جسدية، نفسية، أو حتى من جراء تعاطى دواء معين بطريقة خاطئة. تطلق صفة " الهكع " على الشخص الذى يراقب نفسه بإستمرار، ويعلق على بعض المؤشرات التى يسميها " أعراضاً "، فيجمعها مع بعضها فى رأسه، ويخال أنه يعانى من مرض معين لابد من علاجه.


فيحاول جاهداً زيارة أطباء. تضيف بيروتى أنه ما أن يؤكد الطبيب أن المريض لا يشكو من علة جسدية حتى يرفض النتيجة، ويرى عوارض أخرى فيزيدها ويجمعها على سابقاتها أو ينقص منها، ليتوهم بوجود مرض جديد ويعيد الكرة مع عدد من الإختصاصيين، يبدلهم دورياً بسبب عدم إقتناعه بتشخيصهم السليم له. هذا المرض منتشر بكثرة بين الناس الذين يبدأون بالتقدم فى السن وهو مختلف عن ما يمكن ان يعانيه الذين يختلقون فكرة المرض للتهرب من أمر ما.


فالهدف من تلفيق المرض يكون الرغبة فى التملص من شىء او الحصول على عناية إضافية أو تفادى القيام بعمل ما. فيما التوهم المستمر بوجود مرض هو حالة إضطراب نفسية، يحول المريض من خلالها ضياعة وإنزعاجه إلى البحث عن علة جسدية.


إستعداد
تشير الأنسة البيروتى أنه يمكن أن يكون المصابون بهذه الحالة ينحدرون من عائلة يعانى بعض أفرادها من أمراض نفسية، لأن إستعداد هذه الحالة هو وراثى أساساً، ومن ثم تأتى الظروف الضاغطة لتلعب دورها فى تنمية أكثر فأكثر.


عندما يكون الأمر متوارثاً فى العائلة والسبب مجهولاً، تتحدد شخصية المرء بالإتكالية وعدم تحمل الكبت والقهر، ما يتسبب بالتحول إلى الشق الجسدى الذى يكون بمثابة نافذة طلب المساعدة، يطل من خلالها الشخص مقتنعاً بمرض يصيبه، ويصبح الموضوع متغلغلاً فى شخصيته وجزءاً من هويته، إذ تصبح هذه هى طريقته للتعامل مع الآخرين وللتعامل مع ما حوله. هذا، مع التنويه بأن الأمراض التى يتوهم الرجال والنساء الإصابة بها، تختلف بين الجنسين.


إذ تركز النسوة على خطر مرضهن بشتى الأنواع السرطانية، من سرطان الثدى، إلى سرطان الرحم والجهاز التناسلى، إلى سرطان الجلد إثر التعرض للشمس لفترة وجيزة، إلى أمراض نسائية وسواها من شاغلات بال المراة التى تخشى الأمراض الخبيثة. أما الرجال، ففرضياتهم تتناول عموماً الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وإرتفاع فى ضغط الدم، والتعرض لجلطات أو سكتات دماغية، إضافة إلى معانتهم من عجز جنسى أو قرحة فى المعدة. فتكون أمراضهم الذين يتوهمونها ذات صلة بالهموم المرتبطة بالتعب والقلب والدماغ.


أعراض مغلوطة
ترى البيروتى ان العوارض الجسدية التى قد يخطىء المرء تفسيرها هى الألم فى المعدة والإنقباضات المعوية، الإنزعاج الجسدى، التعرق، وحالات تمت إلى صحة القلب. كما تضيف أنه يمكن للمريض أن يتولى وصف مكان الألم ونوعيته ومدته بالتفاصيل، بيد ان الأعراض لا تتبع إجمالاً نمطاً يدل على إختلال فى الوظائف العضوية، وهى ليست عبارة عن إشارات جسدية مقلقة او غير طبيعية.


ذلك أن الشخص الذى يكون قلقاً بإستمرار على صحته يتراءى له انه يعانى خطباً ما والناس والأطباء يرفضون الإفصاح له به كى لا يتوتر أو يخاف أكثر، فتتراكم عنده حالة الخوف من المرض، إضافة إلى حالة عدم الثقة بتشخيص الغير، مما يفاقم مشكلته أكثر فأكثر.


هاجس الصحة
الإهتمام بالصحة ليس مرضاً، بل هو أمر ضرورى للمحافظة على سلامة المرء، وللتأكد من عدم وجود مرض، أو لمكافحته والقضاء عليه فى المهد إذا وجد.


بيد ان هاجس الصحة يتحول إلى مرض عندما يصبح الإهتمام بالذات مستحوزاً على كل وقت الشخص، مما يجعله غير قادر على متابعة حياته الطبيعية العملية اليومية، فيضطر مثلاً لترك العمل لإجراء الفحوص المتكررة غير الضرورية، ويحدث بالتالى تقطع فى الحياة العائلية والشخصية والعملية،إذ تصب كل إهتمامات الإنسان عندها على تشخيص المرض وعلاجه، فيما هو غير موجوداً أصلاً. وهنا، يؤثر الهم على إنتاجية الشخص ويقلب مجرى حياته الطبيعية.


البداية
تفسر البيروتى ان الإصابة بالهكع تاتى تدريجياً وعبر المجتمع والآخرين. فعندما يكون الإنسان لا يزال طفلاًن يتعرض لبعض الأمراض البسيطة مما يضطر أهله إلى عرضه على طبيب لوصف العلاج.


هذا فى الحالات الطبيعية. وأما فى الحالات الشاذة، فيهلع الأهل ولا يعرفون كيفية التصرف، فيستمرون فى أخذ ولدهم عند عدد من الإختصاصيين عند حدوث أبسط الأمراض، فيكون الوسواس قد بدأ بنقلة من طبيب إلى آخر، مع تكوين أعراض أخرى لما قد يشكو منه. فتضخيم الأهل لما قد يعانى منه الشخص، إضافة إلى سلوكهم التخوفى وإستعداد الإنسان بالهكع، ينمى نمط تفكير معين عند المرء، الذى يكبر ويعتاد بعدها على تضخيم كل العوارض التى قد يعانى منها فور حدوث أى طارىء فيستشير طبيباً ثم آخر وآخر.. بعد أن يكون أصبح راشداً ومسؤولاً عن قراراته وحياته. وهكذا يكون هذا الهكع المرضى قد بدأ مع الأهل وانتشر إلى ولدهم منذ الطفولة ليكبر معه وينمو ثم ثم يرافقه فى حياته الراشدة.


الشق النفسى
تقول نيكول البيروتى أن علاج الشخص المصاب بالهكع، يختلف من انسان إلى آخر. لكن الأمر الجامع هو وجوب العلاج عبر الأدوية والعقاقير، لأن هذه الحالة النفسية لا تزول من تلقاء نفسها، يجب أن تكون عملية العلاج مع إختصاصى فى علم النفس يساعد المريض على إطلاق العنان لنفسه ليفصح عن شعوره المكبوت.


من المهم جداً أن يتمتع المعالج بسلطة قوية تقود الشخص إلى الطريق الصحيح وتكون مماثلة لسلطة الأهل، إذ يستطيع حينها أن يعتنى بالشخص ويرشده للقيام بالخطوات الصحيحة. كما قد يلجأ إلى الإستعانة بأفراد العائلة لتخفيف العواقب التى قد تنجم عن هذه الإجراءات.


إضافة إلى أن دور المعالج يتخطى ذلك للتعاون مع المريض على إيجاد بديل للتنفيس عن مكوناته، عبر ممارسة الرياضة أو الأعمال الحرفية وما شابه من الطرق التى تشغل باله عن الوسواس المستمر عن إحتمال إصابته بمرض عضال.


كما يجب التأكيد أن تناول الأدوية بناءً على نصيحة الغير أمر فى غاية الخطأ والخطورة، إذ تؤثر كل العقاقير على الأشخاص بطرق مغايرة من غنسان إلى آخر. وما التداوى العشوائى لحل مشكلة، سوى خلق مشكلة أخرى.. إن الهكع ليس بمرض نفسى شائع جداً فى المجتمعات، بل إن نسبة إنتشاره ضئيلة وخجولة وغير متفشية أو معروفة بكثرة.


أخذ القرار
تقول البيروتى أن التداوى من الأمراض الجسدية والنفسية ضرورى. لا يجب الخجل من الإقرار بوجود مرض معين، بل إن الإعتراف به هو الخطوة الأولى نحو التماثل إلى الشفاء. يتقدم اليوم الطب والعلم بأشواط هائلة، ويسعى الإختصاصيون إلى توفير الحلول لأكبر كم من المشاكل. وما على المريض سوى الإقرار بأنه يعانى من خطب ما ويرغب فى التخلص منه. لا يكفى أن يتمتع المرء بجسم سليم، بل عليه أن يتمتع أيضا بعقل سليم، فيه من المنطق والصحة والعافية.


الناحية الطبية
فى هذا الإطار، يشرح الدكتور ميشال معلولى، الإختصاصى فى طب العائلة وسواس المرض الذى قد يصيب البعض. ويعلق على الشق الطبى العلمى منه، مفسراً عن هذه الظاهرة. بحسب معلولى إن الوسواس المرضى يصيب الشخص الذى لا يكون يعانى من مشاكل صحية خطيرة، لكنه مقتنع بالعكس! فيواصل التفكير بالمرض وبمدى خطورته ولا يهنأ له بال إلا عندما يجزم الطبيب عدم وجود إعتلال. ويشير إلى أن الموضوع برمته يتأتى من جراء مشاكل نفسية يعانيها الإنسان، من قلق وتوتر وغضب وحنقة، إضافة إلى أن شخصيته تكون عرضه أكثر من سواها للإصابة بانتكاسات، إذ يكون قلقاً بطبعة وغير واثق من الناس الذين من حوله.


وما يزيد هول الأمر هو الإلمام بالطب والعلم. فيرجع الدكتور معلولى أن الأشخاص الذين يعانون من الوسواس المرضى ينتمون بالمجمل إلى الفئة العمرية المتقدمة فى السن التى تخشى المرض عموماً وتفسر كل عارض على أنه إشارة على بداية داء رهيب. كما ان الناس الذين لديهم إطلاع طبى ويتابعون الإكتشافات والتطور، يتوهمون من أصغر الإشارات أنهم مصابون بداء خطر. ووجود طبيب فى العائلة أو المحيط يشجعهم على متابعة التفكير والإقتناع الكلى بأنهم سقماء.


تأكيد طبى
يشرح الدكتور معلولى أن مهمة الطبيب هى القيام بالخطوات المناسبة كاملة للتأكد من عدم وجود مشكلة صحية لدى الشخص الذى يظن انه يعانى من المرض. فيلجأ الطبيب إلى سلسلة فحوصات وحتى صور وتخطيطات.. للجزم على أنه لا وجود للمرض! بعدها، يصار إلى التحدث مع المريض لشرح وضعه وطمأنته إلى أنه لا يعانى من خطب البتة.


أما بالنسبة إلى العلاج من الناحية الطبية، فيقول الدكتور معلولى أنه لا يعطى للمريض بعض الأدوية المضادة للقلق والتوتر على فترة معينة لأن العلاج يستلزم وقتاً طويلاً ويختلف بين شخص وآخر. كما أن المشكلة الأساسية تكون عدم وجود ثقة بين المريض ومعالجه، مما يصعب التعاطى مع الأمر فى البداية، لأن الشخص يكون مقتنعاً كل الإقتناع أنه يعانى من داء خطير، فيما هو حقيقة لا يشكو من اى خطب.
الوقاية فى هذا المضمار شبه معدومه، بيد أن للمجتمع والتأثير العائلى والبيئة التى ينتمى إليها المرء تأثير كبير فى مساعدته أو دفعه إلى شفير الهاوية.


إلى الأهل..
يوجه الدكتور ميشال معلولى نداء إلى الأهل، طالباً منهم تفهم وضع المريض الذى يعانى من وسواس المرض. فعلى المحيطين بالشخص المعنى أن يحاولوا تجنيبه الضغوط والإنزعاج قدر المستطاع، كى لا تتفاقم حالته وتزيد مشاكله، فيلجأ إلى المرض كصديق له يساعده على تخطى واقعه. لكنه من ناحية أخرى يشدد على وجوب عدم ترسيخ هاجس المرض عند الشخص، أو الإقتناع معه والإنجرار فى المتهة.


يجب إيجاد حالة توازن بعيداً عن الاهتمام المفرط بالصحة والخوف من الإصابة بالداء. على كل غنسان أن يثق بالطبيب المخول الذى يجزم له عدم الإصابة بأى خطب لا يكذب عليه او يغشه، وإنما يقوم بواجبه على أكمل وجه. يحرص الطبيب أخيراً على ضرورة التكامل فى العلاج، ما بين الطب وعلم النفس ليتخطى المريض حالته ويكمل حياته بطبيعته.


طلب!
مساعدة الناس الذين هم حولنا واجب علينا. فإذا مارأينا شخصاً يتملكه هاجس إلى حد الوسواس من واجبنا محاولة تقديم العون للنهوض به من مشكلته. على كل إنسان أن يتراوى فى الخوف والهلع المفرط على الصحة. يجب التنبيه إلى المرض ومعالجته، لكن ضمن حدود المنطق والمعقول. فالطبيب المختص الذى يجزم بعدم وجود المرض، لا يسعى إلى إيذاء الشخص بل هو يعطى التشخيص العلمة الصحيح، وليس بدجال أو منافق.


إن ظهور بعض الأعراض المرضية، وإحساس المرء بالعياء والسقم من وقت إلى آخر، لا يعنى انه مصاب بالوسواس المرضى! يجب إجراء المعاينات الطبية والفحوص اللازمة للإطمئنان إلى الصحة بين الحين والاخر، لكن مع الحفاظ على رباطة الجأش والإقتناع بتشخيص المختصين. كل مشكلة ولها حل، كل أزمة ولها مخرج مل مرض وله علاج..


دلائل أخرى للوسواس
يمكن الكشف عن الأشخاص الذين يعانون من الوسواس من إشارات عديدة. فهم يلجأون إلى العلاج مهما كلف الأمر وبشتى الطرق والوسائل. فنرى ان هاجس التداوى يسيطر عليهم ويشغل تفكيرهم ويهيمن على حياتهم.


قد يمارس هؤلاء الأشخاص التداوى العشوائى عبر إستشارة الجيران والأقارب والأصحاب، فيعمدون إلى تناول الأدوية بطريقة مفرطة من دون وصفة طبيبن او عبر تجربة أنواع عديدة من الحبوب والعقاقير.


كما قد يحاول البعض إستعمال العلاجات الطبيعية والأعشاب للتخلص من المرض، لكن من دون فائدة، لأن المرض غير موجود أصلاً. إضافة إلى زيارات متكررة للأطباء ذوى الإختصاصات المتعددة للحسم أنهم يعانون شيئاًن وما إن يسمعوا التشخيص بالسلامة والعافية حتى ينتقلوا إلى اختصاصى آخر.


يمارس هؤلاء من يعانون الوسواس كل الطرق لمحاولة التداوى لكن أساليبهم تبوء بالفشل الذريع لأنهم يعالجون أمراً فى الغيب. فلا وجود لتشخيص فلا مرض، وبالتالى لا علاج!.


ما العمل ؟
تؤكد البيروتى أن الهدف هو تحسين نوعية المريض فى العيش للحد من الاستعانة بالخدمات الطبية المتكررة. غالباً ما يلعب الطب النفسى إضافة إلى العلاج بالأدوية دوراً فعالاً لمعالجة هذا الوسواس. ففى البداية يعمد الكبيب إلى الكشف على المريض للتأكد من عدم وجود إعتلال جسدى مع التشديد للمريض أن القيام بتشخيص محدد هو أمر صعب لكنه مستعد للتعاون معه بغية كشف الحقيقة. ففى الحقيقة إن العلاج الأمثل هو العلاقة المتينة، الهادئة الصارمة والمساندة مع الطبيب والمعالج النفسى لمساعدة المريض على تخطى الأزمة التى يتخبط بها.


مجتمع
إن المجتمع والأشخاص المحيطين بالمرء، يساهمون فى ترسيخ هاجس الصحة عنده. إذ كلما زادت درجة القلق عنده، تأكد من ظهور عوارض كثيرة، وكلما عانى من عدم الإطمئنان أو من ظروف قاسية أصعب من أن يتخطاها، يصبح ملاذه هو المعاناه من المرض. إن تأكيد الناس للشخص الذى قد يشعر باعراض المرض، انه ليس سقيماً ولا عليلاً يجعله متأكداً من انه يعانى من معضلة كبيرة وهؤلاء يحاولون التمويه عنه والتخفيف عنه أو الكذب عليه. فيسعى بالتالى جاهداً إلى التنقيب والكشف عما يعانى منه.

علماً أن العوارض قد تكون موجودة أحياناًن لكن المرض لا. فالطفل الصغير الذى يأبى الذهاب إلى المدرسة قد يشعر بالآلم فى المعدة للتهرب من الذهاب. ويكون إحساسه حقيقياً، لكن ليس لسبب هضمى وعندها، يلازم البيت وقد يؤول الأمر بأهله إلى إصطحابه إلى الطبيبن الذى يصف له دواء فيشفى. لكن ليس لأنه تناول الدواء بل لأنه بقى فى المنزل ولم يذهب الى المدرسة، فيكون بالتالى قد حقق مأربه ونال غايته. يجب معرفة أن تناول الدواء ليس برهاناً على المرض، بل تكون العلاجات عندها حسب الأعراض وليس حسب المرض الذى لا وجود له أساساً.

# Enviado el jueves 22 de enero de 2009 19:32

شلل النوم

شلل النوم
يسمى عند البعض بالجاثوم وفي المقال التالي شرح علمي اخر واليكم المقال:

يمكن الإشارة إلى شلل النوم بأنه تجربة مرعبة عند البعض تحدث أثناء النوم. ويمكن تلخيص عوارضه بالآتي:-

عدم القدرة على تحريك الجسم أوأحد أعضائه في بدايةالنوم أوعند الاستيقاظ..كما يمكن أن يصاحبه هلوسات مخيفة....
تستغرق أعراض شلل النوم من ثوان إلى عدة دقائق، وخلالها يحاول بعض المرضى طلب المساعدة أو حتى البكاء؛ لكن دون جدوى، وتختفي الأعراض مع مرور الوقت أو عندما يلامس أحد المريض أو عند حدوث ضجيج....

وقد أظهرت الدراسات بأن 2% من الناس يتعرضون لشلل النوم على الأقل مرة في الشهر. وقد يصيب هذا المرض المرء في أي عمر. ويتعرض 12% من الناس لهذه الأعراض لأول مرة خلال الطفولة.


ما الذي يحدث في الدماغ خلال هذه الظاهرة الغريبة؟

من الثابت علمياً أن النوم يتكون من عدة مراحل، أحد هذه المراحل يدعى (حركة العين السريعة)، وتحدث الأحلام خلال هذه المرحلة. وقد خلق الله سبحانه وتعالى آلية تعمل لتحمينا من تنفيذ أحلامنا؛ تدعى هذه الآلية (ارتخاء العضلات). وارتخاء العضلات يعني أن جميع عضلات الجسم تكون مشلولة خلال مرحلة الأحلام ما عدا عضلة الحجاب الحاجز وعضلات العينين. فحتى لو حلمت بأنك الرجل الخارق (سوبرمان)، فإن آلية ارتخاء العضلات تضمن لك بقاءك في سريرك. وتنتهي هذه الآلية بمجرد انتقالك إلى مرحلة أخرى من مراحل النوم أو استيقاظك من النوم، إلا أنه وفي بعض الأحيان يستيقظ المريض خلال مرحلة حركة العين السريعة، في حين أن هذه الآلية (ارتخاء العضلات) لم تكن قد توقفت بعد؛ وينتج عن ذلك أن يكون المريض في كامل وعيه ويعي ما حوله، ولكنه لا يستطيع الحركة بتاتاً. وبما أن الدماغ كان في طور الحلم فإن ذلك قد يؤدي إلى هلوسات مرعبة وشعور المريض باقتراب الموت أو ما شابه ذلك.
هل شلل النوم مؤذٍ؟

ظن البعض بأن ساعة الموت قد حانت، والبعض الآخر يعتقد أن هنالك جنّي يضغط على صدره، إلا أن ذلك ليس له أي أساس علمي. كما أنه لم يثبت حدوث أي حالة وفاة خلال شلل النوم، فالحجاب الحاجز لا يتأثر، ويبقى التنفس طبيعي وكذلك مستوى الأوكسجين في الدم.

عند أكثر المرضى يكون شلل النوم العرض الوحيد، ولكن في بعض الحالات يكون مصحوباً باضطراب آخر يدعى نوبات النعاس أو النوم القهري. والنوم القهري اضطراب نوم يتميز بهجمات غير مقاومة ولا يمكن السيطرة عليها من النعاس تصيب المريض بالنوم. والمرضى المصابون بشلل النوم المصاحب للنوم القهري يحتاجون إلى العلاج الطبي والمتابعة الطبية لعلاج النوم القهري.
من ناحية أخرى فإن المرضى الذين لا يكون شلل النوم لديهم مصاحب للنوم القهري ، فأود أن أطمئنهم بأن هذا الاضطراب حميد ولا يحمل أي خطر على حياتهم،
ومعظم هؤلاء المرضى ليسوا بحاجة إلى علاج طبي

العلاج:
يحتاج المرضى المصابين بشلل النوم غير المصاحب للنوم القهري أن يدركوا بأنهم غير مصابين بأي مرض عقلي أو مرض عضوي خطير، كما أن معظمهم لا يحتاجون إلى أي علاج طبي. وأفضل ما يمكن أن يفعله مرضى شلل النوم خلال حدوث النوبة أن يحاولوا تحريك عضلات الوجه وتحريك العينين من جهة إلى أخرى، ففعل ذلك كفيل بإسراع إنهاء هذه الأعراض. وفي حالات الزيادة المتكررة في حدوث هذه الأعراض كحدوثها أكثر من مرّة في الأسبوع على سبيل المثال، قد يصف الطبيب المختص أدوية لاستخدامها.

ومن المعروف بأن الضغط النفسي والتوتر إضافة إلى عدم كفاية النوم يزيد من حدوث هذه الأعراض، لذلك ولتقليل احتمال حدوث ذلك ينصح باتباع التالي:
حاول الحصول على القدر الكافي من النوم
حاول التقليل من الضغوط التي تتعرض لها.
مارس التمارين الرياضية، ولكن قبل النوم بوقت كافٍ.
حافظ على جدول نوم واستيقاظ منتظم.

بعض الفرضيات تقول بأن النوم على الجنب قد يساعد في التخلص من هذه النوبات.
الوضوء وقرأة الأذكار والأوراد والنوم على الجنب الأيمن أمور تساعد على التخلص من الجاثوم بإذن الله تعالى.

# Enviado el jueves 22 de enero de 2009 20:23

MP3 : Sans titre 1

Sans titre 1

[ Escuchar esta canción ] [ Agregar esta canción a mi blog ]

  • Título: An-Nas
  • Álbum : Ahmad Al-Ajmy Musshaf
  • Año: 2008

Letra:

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ

مَلِكِ النَّاسِ

إِلَهِ النَّاسِ

مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ

الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ

مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ

# Enviado el viernes 23 de enero de 2009 19:55

الـوسـواس القهـرى جــنـون العـقلاء

الـوسـواس القهـرى جــنـون العـقلاء
الذين يشتكون من الوسواس القهري يعانون من الوحدة أو العزلة، يتخفون من الناس حتى لا يعتقد أحد أنهم مجانين (وهم ليسوا كذلك)، وربما تأثر عملهم من جراء الوساوس أو قد أثر الوسواس على حياتهم الاجتماعية، فأصبحت أسرة الموسوس متشابكة مع المريض بشكل يومي، حياتهم أصبحت أكثر تعقيدا بسبب الطقوس، وأصبحوا وكأن ليس لهم أي سيطرة على سلوكهم أو عاداتهم الشخصية.

هذه الوساوس ليست من الجن، ولا علاقة لها بأي قوة خارقة، بل هو مرض أصله في المخ كما أثبتت البحوث العلمية، والسبب هو التركيبة المضطربة في مقدمة المخ والتي تسببت في هذا المرض، فتتكرر وتتكرر عليك الوساوس ، ولعل أغرب ما في هذا المرض هو أنه يدافع عن نفسه وكأن له عقل خاص به.



تشير بعض الدراسات أن المرض قد يكون وراثيا ولكن لا يظهر إلا بعد أن يقع الشخص تحت ضغط أو إرهاق نفسي على سبيل المثال، ولقد دل البحث العلمي على أن السبب في مرض الوسواس القهري هو خلل في انتقال الرسائل من مقدمة المخ إلى أعماقه، ولانتقال الرسائل بشكل طبيعي يستخدم المخ مادة السروتونين (Serotonin) لنقل الرسائل بين الوصلات العصبية، فمرض الوسواس القهري يتعلق بنقصان مادة السروتونين. لذلك فإن الأطباء المختصين وبعد تشخيصهم لمرض الوسواس القهري يقومون في بعض الأحيان بإعطاء المرضى أدوية تزيد من نسبة مادة السروتونين حتى يسهل العلاج النفسي.


علاج الوسواس القهري:

هناك طرق للعلاج كثيرة، ولكن أكثرها نجاحا في الوقت الحالي هي طريقة الدكتور جيفري شواتز، والتي يكون المريض هو المعالج الشخصي لنفسه، فلن يحتاج إلى الطبيب النفسي للعلاج، فبهذه الطريقة يقوم المريض بالتعرض للوسواس ومن ثم يقاوم الاستجابة لهذه الوساوس، وقد قام الدكتور شواتز بشرح الطريقة للقيام بالعلاج في كتابه المشهور في الولايات المتحدة الأمريكية والذي اسمه: Brain Lock (قفل الدماغ، أو الدماغ المقفول)

والفكرة الأساسية تعتمد على معرفتك الحقيقة لهذه الوساوس، ومن خلال هذه المعرفة يمكن لك أن تدير هذه المخاوف وحالات القلق التي يسببها لك مرض الوسواس القهري، والتحكم بهذه المخاوف بالتالي سيسمح لك في التحكم بردود فعلك بطريقة أكثر فعالية، ستستخدم علم بيولوجي وإدراك واعي لمساعدتك للقيام بالتعرض ومنع الاستجابة لوحدك.


هذه الطريقة تتكون من أربع خطوات أساسية، وهي:

أعد التسمية
أعد النسبة
أعد التركيز
أعد التقييم
الهدف هو القيام بهذه الخطوات بشكل يومي، الخطوات الثلاث الأولى هي مهمة - بالأخص - في بداية العلاج، والعلاج الذاتي هو جزء رئيسي لهذا الأسلوب الذي يعلمك كيفية الاستجابة لمرض الوسواس القهري بشكل يومي، لنبدأ بتعلم الخطوات الأربع.


الخطوة الأولى: أعد التسمية

من خلال إعادة التسمية ستعرف أنه مهما كانت حقيقة شعورك بها فإن ما تقوله هذه الأفكار ليس حقيقيا، الهدف هو أن تتعلم كيف تقاومها، البحوث العلمية الحديثة في مرض الوسواس القهري أوضحت أنه من خلال تعلم كيفية مقاومة الوساوس والإلحاحات من خلال العلاج السلوكي فإنه بإمكانك في الواقع تغيير الكيمياء الحيوية المتسببة في أعراض مرض الوسواس القهري،



الخطوة الثانية: أعد النسبة

النقطة الرئيسية في علاج السلوك الذاتي لعلاج مرض الوسواس القهري يمكن أن نجمله في كلمة واحدة: "لست أنا السبب، إنه مرض الوسواس القهري،" هذا هو نداءنا في هذه الحرب، هذه ذكرى أن وساوس وإلحاحات مرض الوسواس القهري ليست لها معنى، وأنها ليست سوى إشارات زائفة في المخ،

النقطة الرئيسية في إعادة النسبة هي أن تدرك أن التطفل والشدة الملوعان لأفكار مرض الوسواس القهري سببها حالة مرضية، بسبب الاختلال في كيمياحيوية المخ تصبح هذه الأفكار والإحاحات شديدة التطفل، هذا هو السبب في أنها لا تغادر، بإلامكان تغيير الخلل في كيمياحيوية المخ عند اتباع إسلوب الأربع خطوات، و فهم الدور الذي يلعبه المخ في مرض الوسواس القهري من وساوس وإلحاحات سيساعد على تجنب واحدة من أكثر الأمور إضرارا وتحطيما للمعنويات والتي يقوم بها المصابين بالمرض، وهو المحاولة المحبطة للتخلص من الأفكار والإلحاحات.
الخطوة الثالثة: أعد التركيز

في عملية إعادة التركيز إنك لديك عمل عليك البدء فيه، لابد لك من تبديل الغيار بنفسك، بالجهد والإدراك الواعي وهذا العمل هو تعلمك متى تنتقل إلى سلوك آخر

الفكرة الكامنة في عملية إعادة التركيز هي أن تعمل من حول وساوس وإلحاحات مرض الوسواس القهري عن طريق تحويل الانتباه إلى شيء آخر، حتى ولو لبضع دقائق، في البداية من الممكن أن تختار سلوك معين لاستبدال التأكد القهري، من الممكن استبداله بأي عمل بناء وممتع ، كممارسة هواية مفضلة.


الخطوة الرابعة: إعادة التقييم


الهدف من الخطوات الثلاث المتقدمة هو استخدام علمك بمرض الوسواس القهري – كحالة مرضية سببها خلل كيمياحيوي في المخ – لمساعدتك في التوضيح أن هذا الشعور ليس كما يبدو ولأن ترفض أن تأخذ الوساوس والإلحاحات مأخذ الجد، ولكي تتجنب القيام بالطقوس الاضطرارية، ولكي تركز على عادات بناءة.بالامكان فهم خطوتا إعادة التسمية وإعادة النسبة على أنهما مجهود جماعي يعمل صفا إلى صف مع إعادة التركيز، مجموع الجهود في الخطوات الثلاث هذه هو أكثر من عملها كل على انفراد، علميتا إعادة التسمية وإعادة النسبة يزيدان من كثافة التعلم أثناء الجهد المبذول في عملية التركيز، ونتيجة لذلك ستبدأ بعادة تقييم هذه الوساوس والإلحاحات على أنها - وقبل العلاج السلوكي - كانت وبلا تردد تدفعك إلى القيام بعادات قهرية، ولكن بعد ممارسة ملائمة للخطوات الثلاث السابقة ستكون قادرا مع الوقت لأن تعطي قيمة أصغر بكثير لوساوس وإلحاحات مرض الوسواس القهري.
[ Añadir un comentario ] [ Ningún comentario ]

# Enviado el viernes 23 de enero de 2009 20:20

Modificado el martes 03 de febrero de 2009 19:07

MP3 : Sans titre 2

Sans titre 2

[ Escuchar esta canción ] [ Agregar esta canción a mi blog ]

  • Título: 'Abasa
  • Álbum : Abdulrahman Alsudaes Musshaf
  • Año: 2008

Letra:

ألا بذكر الله تطمئن القلوب


إشراقة الدعوة


فاطمئني يا قلوب..
بذكر علام الغيوب..
ولتخضعي في النداء..
في الشروق وفي الغروب..
ولتسلكي خير الدروب ..
ولتذكري رب السماء..
ذكراً كثيراً في الرخاء..
لتسلمي هول الخطوب..
وما أصابك من بلاء..
ففيه تكفير الذنوب..
ولتحذري درب الشقاء..
ففيه والله العناء..
ولتستري كل العيوب..
لا تبالي حينما ..تبكي العيون على الذنوب..
أما علمت بأنه..
ثمار ذكرك للرحيم..
( ضياء قلبٍ..وسعة عيشٍ..وتفريجٍ للكروب..)
وبه الدواء لكل داء..وبه شفاء للسقيم..
وهو السبيل إلى النجاة..وهو الطريق المستقيم..
** سبق المفردون ..فسابقي نحو الكريم **
واشتري الجنات بالذكر العظيم..
لا يكن حظك منه..
كحظ مسكين عقيم..


# Enviado el viernes 23 de enero de 2009 20:25

•:!:!:• لمـاذا نعيــش •:!:!:•

•:!:!:• لمـاذا نعيــش •:!:!:•
•:!:!:• لمـاذا نعيــش •:!:!:•

•:!:!:• نحــن نعيــش •:!:!:•


لكي نرسم ابتسامة
ونمسح دمعة
ونخفّف ألما
ولأن الغد ينتظرنا
والماضي قد رحل
وقد تواعدنا مع أفق الفجر الجديد



•:!:!:• نحــن نعيــش •:!:!:•


لأن هناك من يستحق أن نقف معه
ونفرح معه
ونبكي معه
ونضحي من أجله
وأخيرا نموت معه


•:!:!:• نحــن نعيــش •:!:!:•

لأن الكثير يستحق أن نكتبه في صفحاتنا
ونضيفه إلى قوائمنا
ونعطّره بحبنا
ونخبئه في قلوبنا
فيبقى في ذاكرتنا


•:!:!:• نحــن نعيــش •:!:!:•


لأن الأمل وراء الجبل
والشمس قادمة
والليل سيرحل
وإن أمطرت السماء بغزارة
فإن السيول ستجف يوما ما
وإن عصفت الرياح شديدة
فستهدأ بعد لحظات


•:!:!:• نحــن نعيــش •:!:!:•


لأننا نمّثل شيئا بالنسبة للكثير
ولأننا قدوة لكل طفل صغير
ولنعطف على شيخ، كهل في عمره كبير
ولنمّد يدنا بكل صدق إلى أي إنسان فقير



•:!:!:• نحــن نعيــش •:!:!:•


لنعطي كما نأخذ
ولنسقي الأرض القاحلة
ونلّون الصفحات البيضاء
وننقش على البحر كلمات تدوم




•:!:!:• نحــن نعيــش •:!:!:•


للحظات الجميلة في حياتنا
ولنصنع أجمل حكاية حب تكتب في كتاب
ولنصلح ماانكسر
ونعيد ترميم مااندمر
ونجدّد ما على عليه غبار الدهر فانهجر
ولنجعل كل أيامنا ربيعا
زهورا ملونة
ورودا حمراء
أشجارا خضراء .. وينابيع


•:!:!:• نحــن نعيــش •:!:!:•


لنضع أيادينا على القلوب المجروحة
ونمسح بأناملنا على رأس كل يتيم
ونسمع صوت كل مظلوم فنواسيه

•:!:!:• نحــن نعيــش •:!:!:•


لأننا غدا سنموت
وسنرحل .. ونهاجر
وسيبكينا من أحبّنا
وتبكينا الليالي التي عشنا معها طويلا
ولتبقى أسماؤنا في صفحات الأيام
وتبقى حروفنا منقوشة في دفاتر الذكريات

# Enviado el viernes 23 de enero de 2009 20:38

Modificado el martes 03 de febrero de 2009 19:06

مقطع مؤثر للسديس لن تمتلك دموعك

[ Añadir un comentario ] [ Ningún comentario ]

# Enviado el sábado 21 de febrero de 2009 21:09